عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
72
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
المكي الأسيوطي وعن غيره وتفقه بالشرف المناوي عن الولي بن العراقي عن أبيه عن ابن النعماني عن النووي ومن مؤلفاته مختصر المنهاج وشرحه وتأليف في الحديث والتفسير والأصول وأجاز البرهان العمادي وفيها شرف الدين موسى بن أحمد النحلاوي الأصل الحلبي الدار الأردبيلي الخرقة الشافعي المذهب الشهير بالشيخ موسى الأريحاوي لسكناه بأريحا قديما وكان إماما عالما زاهدا صوفيا فتح الله تعالى عليه من غير تعب بل من فضل الله تعالى وتوفي في أواخر ذي الحجة بحلب ودفن بتربة الخشابين داخل باب قنسرين وفيها تقريبا شمس الدين محمد بن علي الصمودي المالكي القاضي كان فقيها فاضلا ناب عن العفيف بن حنبل قاضي المالكية بحلب وكتب بها على الفتوى وفيها محي الدين يحيى بن كمال الدين محمد ابن سلطان الحنفي كان عالما فاضلا توفي بمكة المشرفة رابع عشر ذي الحجة وفيها جمال الدين محمد الطيب بن إسماعيل مبارز اليمني قال في النور كان فقيها إماما عالما عاملا علامة فهامة مدققا توفي عشية يوم الاثنين خامس شهر ربيع الآخر انتهى والله تعالى أعلم . ( سنة ست عشرة وتسعمائة ) فيها كما قال في النور انقض كوكب عظيم من نصف الليل آخذا في الشام وأضاءت الدنيا لذلك إضاءة عظيمة حتى لو أن الإنسان حاول رؤية الذر لم يمتنع عليه ثم غاب في الجهة الشامية وبقي أثره في السماء ساعة طويلة وفيها زلزت مدينة زبيد زلزالا شديدا ثم زلزلت مرة أخرى ثم ثالثة وانقض في عصر ذلك اليوم كوكب عظيم من جهة المشرق آخذا في جهة الشام ورئى نهارا وحصل عقبه رجفة عظيمة كالرعد الشديد وزلزلت مدينة موزع ونواحيها زلزالا عظيما ما سمع بمثله واستمرت تتردد ليلا ونهارا